أحكام صينية بالإعدام على مقاومين من "تركستان الإسلامية
في إطار قمعها المستمر للأقلية الإسلامية، أصدرت السلطات الصينية أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد على ستة من ناشطي حركة "تركستان الشرقية الإسلامية" بزعم إدانتهم بارتكاب "أنشطة انفصالية".
وقال الموقع الرسمي للحكومة الصينية على الإنترنت إن محكمة محلية في "كاشجار" بمنطقة "سنكيانج" (أي المستعمرة الجديده) الشمالية، أصدرت الأحكام على الستة الذين قالت إنهم أعضاء في حركة "تركستان الشرقية الإسلامية" في الثامن من نوفمبر لدورهم في ما وصفته بـ "أنشطة انفصالية" و"تصنيع متفجرات بصورة غير مشروعة" و" التدريب في معسكر إرهابي."
وحكم على ثلاثة بالإعدام، وعلى اثنين بالإعدام مع إيقاف التنفيذ، بينما حكم على السادس بالسجن مدى الحياة.
وتشن الصين حملة لا هوادة فيها ضد ما تصفها بـ "الأنشطة الانفصالية" من قبل المسلمين اليوغور الذين ينادون باستقلال ولاية "تركستان الشرقية" الواقعة في منطقة "سنكيانج" النائية الغنية بالنفط على الحدود مع باكستان وأفغانستان ووسط آسيا. وقالت جماعات حقوقية إن بكين تستخدم دعمها لما تزعم الولايات المتحدة بأنه "حرب على الإرهاب" لتبرير حملتها ضد اليوغور.
وتقع تركستان الشرقية في وسط آسيا الوسطى، ويحدها من الشمال روسيا ومن الغرب الدول الإسلامية التي كانت تمثل تركستان الغربية وهي كازاخستان وقيزغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان، ومن الجنوب باكستان والهند والتبت، ومن الشرق الصين، ومن الشمال الشرقي منغوليا.