::: www.eslah.com :::


((إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ،خالدين فيها لا يبغون عنها حولا))
سورة الكهف الآية(110)

في الدنيا تسأم النفس البقاء على حال واحد أو مكان واحد ،وإذا اطمأنت على النعيم من التغير والنفاد فقدت حرصها عليه،وإذا مضى على وتيرة واحدة فقد تسأمه ،بل قد تنتهي إلى الضيق به،والرغبة في الفرار منه.
هذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها ...فطرة التغيير والتبديل ،وحب الكشف والاستطلاع،وحب الانتقال من حال إلى حال،ومكان إلى مكان.
أما في الجنة وهي دار الكمال،حيث النظر إلى وجه الرحمن،وصحبة الحيبيب،ومعانقة الحور العين.فإن باريء النفوس يحول رغباتها،فلا تعود تبغي التحول عن الجنة ،وذلك مقابل الخلود الذي لا تحول له ولانفاد.

اذهب الى أرشيف الآيات
التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
أنشطة الجمعية
أمانــات الجمعية
أخبار الجمعية
النظام الأساسى
المعهــد الصحـى
اتصل بنا
.

آية وتعليق

مواقع مميزة

.
المستخدم
كلمة المرور
بريد مجانى جديد
نسيت كلمة المرور
.
اشترك
استشارات تربوية
استشارات فنيــة
أناشيد منوعة
أناشيد الإصلاح
قصة مثل
ترقبوا
فتاوى الشيخ د.عجيل النشمي
الأربعون النووية
رسالة التعاليم