عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حضر رمضان : " يا أيها الناس قد أظلكم شهر مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، شهر جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يُزاد رزق المؤمن فيه ، من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار " . قالوا يا رسول الله : ليس كلنا يجد ما يُفطِّرُ الصائم ! ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يُعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو على شربة ماء ، أو مذقة لبن ، وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، واستكثِروا فيه من أربع خصال : خصلتين ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غناء بكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما : فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار، ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة " ( أخرجه ابن خزيمة في صحيحه )