::: www.eslah.com :::
:: أحكام صينية بالإعدام على مقاومين من "تركستان الإسلامية :: قرار صهيوني بوضع أسرى النقب في أقفاص حديدية :: تأهب صهيوني في ديمونة وتلويح بضربة عسكرية لإيران :: أكثر من 40 شهيدا وأكثر من 350 أسيرا فلسطينيا الشهر الماضي :: محكمة تونسية تخفف أحكاما بالسجن على عدد من الإسلاميين :: موريتانيا تفرج عن المتهمين بالانتماء للسلفية الجهادية :: السجن أربعين ألف عام لثلاثة من المتهمين في هجمات مدريد :: "علماء سريلانكا" تطالب نمور التاميل السماح للمسلمين بالعودة لديارهم

الحج.. دروس وعبر

نعيش هذه الفترة أيامًا مباركةً، ممتلئةً بالرحمات والنفحات؛ إنها أيام فريضة الحج؛ حيث يتجه المسلمون من كل مكان على مختلف أجناسهم وألوانهم إلى بيت الله الحرام؛ لتأدية شعيرة من شعائر الإسلام، وهذه الشعيرة بها من الدروس والعبر ما يستحق التأمل والتدبُّر لأخذ العبرة والعظة؛ فهي ليست طقوسًا تؤدَّى بلا روح، إنما هي شعائر تُقام، حاضرة فيها الروح والقلب والجوارح، يُقيمها المسلم بكل جوارحه وروحه وقلبه.

فالإحرام لباس أبيض لا جيوبَ فيه، يشبه الكفن، وهذا اللباس به من الدلالات والعبر ما فيه؛ فهو أولاً يدل على تجرُّد المؤمن من الدنيا ومن كل الأسباب التي تشده إلى ترابيَّته، فيمضي حيًّا بكفن الأموات، وهو ثانيًا يرفع شعار المساواة؛ فالكل يلبس هذا اللباس، الغني والفقير، السيد والمسود، الرئيس والمرءوس، لا تستطيع أن تميز بينهم، فالكل أصبح سواءً كأسنان المشط، وهذه تربية عملية للمسلمين، وخاصةً الأغنياء وأصحاب الرتب والمناصب، تساوت الرؤوس كلها، وخضعت لله الواحد القهار، تحقَّق فيهم قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "كلكم لآدم وآدم من تراب"، فلا يتكبَّر أحد على أحد، ولا يتعالى أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد، وهذا درسٌ عظيمٌ نأخذه من لباس الإحرام، فيعود الحاج متواضعًا خافضًا جناح الذل من الرحمة لإخوانه المؤمنين.

التلبية
يمضي الحجيج إلى بيت الله الحرام، ملبِّين نداء الرحمن، ومردِّدين: "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك، لا شريك لك"، وفي هذه التلبية درسٌ عظيمٌ في إخلاص النية والوجهة لله عز وجل، فلم يخرج الحاجُّ لشيء من متاع الدنيا، وإنما خرج قاصدًا رضا مولاه، ملبيًا نداءه، وفي نفس الوقت يشكره على هذه النعمة، ويردُّ الحمد والنعمة إليه وحده، فهو الذي أنعم عليه بنعمة المال الحلال والصحة والعافية، فاستطاع الحج، وفي ختام التلبية "لا شريك لك".. دلالة على إخلاص العمل لله وحده.

الطواف
وبالطواف حول الكعبة يتحقَّق الاتصال بالملأ الأعلى، فتحاكي الروح ملائكة الله الحافِّين حول العرش، فيا لها من روعة!! ويا له من جلال!! ملائكة تطوف حول العرش، وعباد يطوفون حول البيت، والعرش فوق البيت، فيتحقَّق الاتصال، وتسمو الروح فوق الماديَّات، وتحلِّق في السماء، فتعلو وتعلو حتى تتحرَّر من جاذبية الشهوات الأرضية المادية، فيشعر الحاج بسعادة لا مثيلَ لها، فتبكي العين فرحًا، ويخشع القلب إجلالاً لله رب العالمين.

السعي
وأما السعي فيدلُّ على شدة إلحاح المؤمن في استمطار رحمة الله، فأثناء السعي يردد المؤمن الدعاء المأثور: "رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم.. ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"، فيشعر الحاجّ بالضراعة الشديدة بين يدي الله عز وجل، ومدى حاجته إلى عفوِه ورحمتِه.

كما أن السعي يذكِّرنا بسعي أمِّنا هاجر- عليها السلام- عندما ضاقت بها الحال ونفد الطعام والماء، فسعت سبعة أشواط، بعدها أدركتها رحمة الله، وانفجَر ماء زمزم تحت رِجْلَي إسماعيل عليه السلام، وهكذا؛ فرحمة الله لا تُدرَك إلا بالسعي إليه والتضرُّع بين يديه.

الوقوف بعرفة

أما الوقوف بعرفة، فبه من الدلالات والعِبَر ما به، فهو أولاً مؤتمر سنوي جامع للمسلمين جميعًا؛ مؤتمر يجمع المسلمين من

اقرأ المزيد

Åáì ÃÑÔíÝ ÇáßáãÇÊ


الإسلام هو الصخرة العاتية
الإسلام هو الصخرة العاتية التي عرف عنها الأعداء الكثير، وهو اليوم يخيفهم ويؤرقهم، ويخشون أن يشعل في أبنائه نور الحياة من جديد. المنافع التي يشهدها المسلمون في الحج ليست قاصرةً على الأمور القريبة؛ بل هناك ما وراء ذلك ما هو أكبر وأشمل، إنها اليقظة الضخمة التي يولدها ذلك الحداء العظيم في الحج: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك...". كتب أحد المبشرين عن العقبات التي تقف في طريقهم وتحول بينهم وبين الوصول إلى تضليل المسلمين فقال: "سيظل الإسلام صخرةً عاتيةً تتحطم عليها سفن التبشير النصراني ما دام للإسلام هذه الدعائم الأربع: 1- القرآن 2- والأزهر 3- واجتماع الجمعة الأسبوعي 4- ومؤتمر الحج السنوي". إلى أرشيف الحكم


فقه المراجعات بين السلف المجددين والدعاة.....؟! بقلم الشيخ د.جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين استفسار من حبيب؟! مقالنا الأخير الذي أوردنا فيه جانباً من مراجعات الحركات الإسلامية فتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول فقه المراجعات حتى سألني بعض الأحباب قائلاً : هل فقه المراجعات إبداع تشكر عليه أم اتباع تحمد عليه؟ فكان جوابي: إن فقه المراجعات منهج قديم عرفناه من تصفحنا لكتب العلم ومجالسة العلماء، وإن لم يكن معروفاً في القديم بالمراجعات اسماً لكنه معروف مسمى وسلوكاً، فقلّ أن تجد صاحب علم إلا وله فيما كتب مراجعات حتى صارت سنة عند العلماء فما إن يعاد كتاب على كاتبه إلا ويجد سبيلاً إلى الاختصار في مسألة أو تفصيلاً في مسألة أخرى أو حذفاً من هنا وزيادة من هناك أو تغييراً في حكم، والأدلة من السنة ومنهج العلماء حول المراجعات لا حصر لها وسنورد في مقالنا هذا جملة منها. النبي المعلم ذكر أصحاب السير1 أنه في غزوة بدر الكبرى عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونزلوا عند بدر قال الحباب بن المنذر للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة «فقال عليه الصلاة والسلام : بل هو

اقرأ المزيد


مرحباً بكم في منتدى الإصلاح ( جاري التحديث ) يسرنا مشاركاتكم الفعالة

اقرأ المزيد


اجتماعيات الاصلاح