::: www.eslah.com :::
عن المعهد
أنواع الإشتراكات
مرافق المعهد
نصائج طبية
اتصل بنا

نصائح طبية

زيت السمك يقلل من احتمالات الاصابة بضغط الدم المرتفع
واشنطن - قدس برس
أعلن الباحثون في اجتماع جمعية القلب الامريكية الذي عقد مؤخرا, عن اثبات جديد على أن الأحماض الدهنية من نوع اوميغا -3 جيدة للقلب وتساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع الى حدوده الطبيعية.
وأوضح هؤلاء أن اضافة هذا النوع من الأحماض الدهنية المتواجد في الأسماك التي تعيش في المياه الباردة مثل السلمون وسمك الأسقمري, الى الغذاء اليومي يقلل خطر الاصابة بأمراض القلب.
وقالت الدكتورة لورانس آبيل من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية في ماريلاند التي استندت في بحثها على مراجعة الدراسات العلمية حول آثار الأحماض الدهنية على ضغط الدم, ان الأحماض من نوع اوميغا -3 تساعد في تخفيض ضغط الدم اعتمادا على مقدار الجرعة في الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط, لذلك فان اضافتها الى الغذاء بمقدار ثلاث غرامات يوميا يمكنه تقليل ضغط الدم في الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط غير المعالَج الى حدوده الطبيعية.
وكانت دراسة استرالية سابقة اثبتت ان تناول السمك الطازج او الاقراص الغذائية المحتوية على زيت السمك يقلل ضغط الدم المرتفع ويبطئ ضربات القلب. واظهرت هذه الدراسة ان نوعين من الاحماض الدهنية اوميغا-3 هما 'حامض ايكوزابينتانويك (EPA)' و'حامض دوكوزاهيكسانويك (DHA)' الموجودان في السمك قد يؤثران بشكل ايجابي على ضغط الدم الشرياني ومعدل نبضات القلب.
ووجد الباحثون في كلية الطب ومعهد بحوث القلب بجامعة ويسترن استراليا, بعد متابعة 59 رجلا من اصحاب الوزن المفرط ويعانون من ارتفاع طفيف في دهنيات الدم تم اعطاؤهم كبسولات أربع غرامات لكل ديسيلتر من حامضي (DHA) و(EPA) النقيين, او كبسولات زيت الزيتون, مع الاستمرار على اغذيتهم الاعتيادية لمدة 6 اسابيع, ان الحمض الدهني DHA وحده قلل ضغط الدم الشرياني المرتفع بحوالي 3 درجات للضغط الانبساطي و6 درجات للضغط الانقباضي, وقلل معدل نبضات القلب بحوالي 3 نبضات في الدقيقة, في حين لم يحقق حمض EPA نفس التأثير. وتقترح نتائج الدراسة ان حمض DHA هو الحمض الدهني اوميغا -3 المسؤول عن آثار السمك الخافضة لضغط الدم ونبضات القلب في البشر.

التدخين يوقع نصف مليون ضحية سنوياً .. تدابير مشددة لمكافحة التدخين في أوروبا
فيينا – قدس برس
طالب البرلمان الأوروبي باتخاذ تدابير أكثر تشدداً لمكافحة التدخين في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأدلى نواب البرلمان في ستراسبورغ اليوم الأربعاء بأصواتهم لصالح تشديد الإجراءات القانونية التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتعاطي التبغ. وينص القانون الجديد على وضع حد أعلى للنسبة المسموح بها من النيكوتين والقطران في منتجات التبغ المطروحة في أسواق دول الاتحاد.
وعلاوة على ذلك، فقد طالب النواب بكتابة عبارات تحذير من تناول منتجات التبغ على عبواته المطروحة في الأسواق تكون أكبر حجماً مما تقترحه المفوضية الأوروبية التي تمثل السلطة التنفيذية في الاتحاد.
ويقدر عدد الأشخاص الذين يلقون حتفهم نتيجة لمضاعفات التدخين في الاتحاد الأوروبي بنحو نصف المليون ضحية سنوياً، حسب تقديرات الهيئات المختصة في الاتحاد.

الثوم عامل منفّر للأمراض
لندن - قدس برس
كثيراً ما نسمع عن فوائد تناول الثوم واضافته الى الأطعمة والأطباق المختلفة .. وفي هذا الاطار, أُعلن في بريطانيا عن بدء ما يعرف بالمشروع الأوروبي الرئيس الذي يهدف الى الكشف عن المركبات الوقائية الأساسية في الثوم التي تساعد في حماية القلب ومكافحة السرطان.
ويتكون فريق مشروع السنوات الأربع الذي سيموله الاتحاد الأوروبي للكشف عن المركبات الطبية في الثوم, من عدد من خبراء البستنة وباحثي الصحة الأوروبيين بالتعاون مع العلماء في معهد بحوث البستنة الدولي في ووريكشاير في بريطانيا لفصل مكونات نبات الثوم والكشف عن مركباته الكيميائية التي تحارب الأمراض. وقال الدكتور برايان توماس أحد علماء المشروع, إن تعريف المركبات الكيميائية ولا سيما مركبات الكبريت الموجودة في نبات الثوم سيساعد في الوقاية من أمراض القلب الوعائية والسرطان من خلال زيادة قدرتها الوقائية على مقاومة هذه الأمراض. ويرى أن تحديد مركبات الكبريت الفعالة والجينات المسؤولة عن الوقاية سيمكّن من انتاج نباتات جديدة من الثوم تزود بمركبات وقائية عالية الجودة ومفيدة للصحة العامة.

الانخراط في الحياة الدينية يطيل العمر
واشنطن - قدس برس
أظهرت دراسة طبية جديدة نشرت مؤخرا, أن الاشخاص الذين يتمتعون بحياة دينية نشطة يعيشون مدة اطول من غيرهم بحوالي الثلث. ووجد الباحثون في ماريلاند, بعد تحليل 42 تقريرا عن حوالي 126 ألف شخص في محاولة لتقويم العلاقة بين الدين وطول العمر, أن حضور أماكن العبادة سواء كانت المساجد أو الكنائس او المعابد قد يكون له تأثير ايجابي على مدة حياة الانسان.
وأكد الدكتور مايكل ماكلوف من المعهد الوطني لبحوث العناية الصحية في ماريلاند, أن الانخراط في النشاطات الدينية مهم جدا وأن الايمان الروحي والصلاة يلعبان جزءا هاما في التمتع بصحة جيدة.
ولاحظ هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة /الصحة النفسية/ الأمريكية, أن الأشخاص المتدينين يعتنون بأنفسهم وبصحتهم بشكل أفضل من الآخرين, كما كانوا اقل احتمالا للاصابة بالبدانة, مشيرين الى أن هؤلاء الأفراد الذين كانوا اعضاء في مجموعات نشطة دينيا, استفادوا كثيرا من الصداقة والدعم الاجتماعي الذي قُدّم لهم. وسجل باحثو المعهد, أن متوسط مدة الحياة للاشخاص الذين سجلوا درجات اعلى في مقاييس الاندماج الديني الخاصة والعامة كان أعلى من الاشخاص الذين سجلوا درجات اقل في هذه المقاييس بنسبة 29 في المائة.
وكانت مسوحات أمريكية سابقة قد بيّنت أن المراهقين المتدينين يتمتعون بصحة افضل من أقرانهم غير المتدينين. وارجع الباحثون ذلك الى ان التمسك بالدين يلزم الأفراد باتباع السوكيات الصحية كعدم شرب الكحول واتباع العادات الغذائية السليمة التي تساعد في تقوية اجسادهم وبنيتهم ويجنبهم الاصابة بالامراض.
وأظهر المسح الذي اعتمد على استبيانات ملأها 5000 طالب من طلاب المدارس الثانوية المحلية حول عاداتهم الصحية ومعتقداتهم ومشاركتهم في المراسم الدينية, ان حوالي ثلث المشاركين يعتبرون الدين جزءا مهما من حياتهم ويلتزمون بحضور المراسم الدينية مرة اسبوعيا.
وتبين ان نفس هذه المجموعة كانت اقل مشاركة في العراكات الطالبية او استخدام التبغ او المخدرات, او حمل السلاح او شرب الخمور اثناء القيادة فضلا عن انهم كانوا اكثر التزاما بتناول اطعمة مغذية ووضع احزمة القيادة والحصول على قسط وافر من النوم والتمارين الرياضية. وتقترح النتائج ان الدين لا يقوّم السلوك فقط بل يشجع التزام المراهقين, بصرف النظر عن العرق والجنس والبنية العائلية وثقافة الوالدين والمنطقة الجغرافية, بالسلوكيات والعادات التي تحمي صحتهم.

الأعمال المنزلية الروتينية تعادل التمارين الرياضية في فائدتها
واشنطن - قدس برس
أكد باحثون مختصون ان قيام السيدات بالأعمال المنزلية الروتينية يساعدهن في الحصول على المقدار الكافي من التمارين الرياضية والمحافظة على صحتهن ورشاقتهن.
ووجد الباحثون في جامعة ساوث كارولاينا الأمريكية , بعد مراقبة انماط التمارين الرياضية بين مجموعة من النساء فوق سن الأربعين , ان 95 في المائة من السيدات حصلن على فوائد هذه التمارين من خلال قيامهن بالأعمال المنزلية الروتينية , بينما كانت 65 في الملئة يعملن في وظائف تتطلب مجهودا بدنيا , وقامت اقل من 25 في المئة منهن بنشاطات رياضية معروفة.
وقال هؤلاء في التقرير الذي نشرته مجلة /الصحة النسائية/ , ان 53 في المائة من السيدات حصلن على فوائد الرياضة من خلال العناية بالأطفال ، و51 في المئة حافظن على رشاقتهن من خلال العمل في الحدائق.

المشروبات الغازية تزيد خطر اصابة الفتيات الصغيرات بالكسور
لندن – من آزاد يونس - قدس برس
أظهرت دراسة طبية نشرت حديثا ان الفتيات الصغيرات والمراهقات اللاتي يكثرن من تناول المشروبات الغازية والصودا اكثر عرضة للاصابة بكسور العظام ومرض ترقق العظم من الفتيات اللاتي لا يستهلكن كميات كبيرة من هذه المشروبات.
ولاحظ الباحثون في هذه الدراسة وجود ارتباط بين استهلاك المشروبات الغازية وكسور العظام , الأمر الذي يدل على أن مشروبات الصودا حلت محل الحليب في اغذية الفتيات المراهقات وحرمتهم من الافادة من الكالسيوم المعدني الباني للعظام في اكثر المراحل الحرجة من النمو وتشكّل العظام.
وأشار الدكتور نيفيل جولدن من مشفى شنايدر للاطفال والمركز الطبي اليهودي في نيويورك, الى ان 40 - 60 في المائة من الكتلة العظمية تتكون خلال سنوات المراهقة لذلك تعتبر هذه المرحلة الأكثر أهمية بالنسبة للجسم, واي عوامل تؤثر على نمو العظام خلال المراهقة قد يكون لها آثار ضارة طويلة الأمد.
ووجد الباحثون ان الكولا بشكل خاص قد تكون ضارة للفتيات المراهقات, وذلك قد يرجع الى كميات الفوسفور المعدني الكبيرة الموجودة فيها, حيث اظهرت الدراسات السابقة ان الفوسفور يتداخل مع قدرة الهيكل العظمي على امتصاص الكالسيوم.
وأوضح الدكتور جولدن أن هذا الاثر مع الانخفاض الملحوظ في استهلاك الحليب والألبان له مضاعفات وآثار صحية طويلة الأجل على الفتيات, مشيرا الى أن المراهقين زادوا استهلاكهم من المشروبات الغازية بحوالي الضعفين الى ثلاثة اضعاف وقللوا استهلاكهم من الحليب بأكثر من 40 في المائة.
وبالاضافة الى الحليب وغيره من منتجات الألبان مثل اللبن والجبنة , افادت جمعية التغذية الأمريكية أن من بين المصادر الأخرى الغنية بالكالسيوم, الخضراوات الورقية والحبوب المجففة والعصائر المصفاة ورقائق الذرة والقمح, فضلا عن التمرينات الرياضية كحمل الأثقال والهرولة والمشي التي تساعد ايضا في تقوية العظام.
ولبحث آثار استهلاك المشروبات الغازية على كسور العظام , طلب الباحثون من 460 فتاة في الصفين التاسع والعاشر, ملء استبيانات عن طبيعة غذائهن ونوعيته والعادات الرياضية اللاتي يتبعنها الى جانب تاريخ اصابتهن بالكسور. وبينت النتائج أن الفتيات اللاتي أكثرن من تجرّع المشروبات الغازية كانوا اكثر عرضة للاصابة بكسور العظام بحوالي ثلاث مرات.
وحسب احصاءات طبية, فان كسور العظام وهشاشتها تصيب حوالي 25 - 30 مليون امريكي سنويا وتسبب خسارة حوالي 13.8 مليار دولار. ويرى الباحثون انه لا يجب اعتبار مرض ترقق العظام مرض يظهر في الشيخوخة فقط بل هو مرض يصيب الأطفال أيضا وتظهر مضاعفاته في مراحل الشيخوخة.

التعريف بالجمعية
أهداف الجمعية
أنشطة الجمعية
أمانــات الجمعية
أخبار الجمعية
النظام الأساسى
المعهــد الصحـى
اتصل بنا
.

آية وتعليق

مواقع مميزة

.
المستخدم
كلمة المرور
بريد مجانى جديد
نسيت كلمة المرور
.
اشترك
استشارات تربوية
استشارات فنيــة
أناشيد منوعة
أناشيد الإصلاح
قصة مثل
ترقبوا
فتاوى الشيخ د.عجيل النشمي
الأربعون النووية
رسالة التعاليم
border=0
::: www.eslah.com :::
تصميم وبرمجة لذيذ هوست
www.lazehost.com