أمانة القرآن الكريم بجمعية الإصلاح الاجتماعي تستأنف أنشطة مركز «تبصرة»

أمانة القرآن الكريم بجمعية الإصلاح الاجتماعي تستأنف أنشطة مركز «تبصرة»

08 Oct 2026

مشاركة:
الرابط المختصر: https://www.eslah.com/s/461

استأنف مركز «تبصرة» التابع لأمانة القرآن الكريم في جمعية الإصلاح الاجتماعي –فرع الجهراء (بنين)– أنشطته وحلقاته القرآنية، في إطار حرص الأمانة على مواصلة جهودها في خدمة كتاب الله تعالى، وتهيئة بيئة تربوية تعين الناشئة على الارتباط بالقرآن الكريم؛ حفظاً وتلاوة وتدبراً، وتسهم في بناء جيل يستمد من القرآن هدايته وقيمه وأخلاقه.

مركز «تبصرة».. عودة إلى حلقات القرآن وبناء الناشئة

وأكد مسؤول الإعلام في أمانة القرآن الكريم بجمعية الإصلاح الاجتماعي مصعب الفيلكاوي أن عودة أنشطة مركز «تبصرة» تمثل امتداداً لرسالة الأمانة في رعاية الناشئة وربطهم بكتاب الله، مشيراً إلى أن حلقات القرآن الكريم ليست مجرد مجال للحفظ والتلقين، وإنما بيئة تربوية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية وعيه، وغرس القيم الإيمانية والأخلاقية في نفسه.

وقال الفيلكاوي: إن أمانة القرآن الكريم تحرص من خلال دعم مراكز وحلقات التحفيظ على توفير البيئة المناسبة للطلاب، وتشجيعهم على الاستمرار في رحلتهم مع كتاب الله، مؤكداً أن الاستثمار في أبناء اليوم استثمار في مستقبل المجتمع، وأن بناء جيل يحمل القرآن في صدره ويعيش قيمه في سلوكه وتعاملاته هو من أعظم صور الاستثمار في الإنسان.

القرآن منهج حياة.. ورسالة تربوية تتجاوز الحفظ

وأضاف أن استئناف حلقات «مركز تبصرة» في فرع الجهراء (بنين) يجدد الدعوة إلى أولياء الأمور للاستفادة من هذه البرامج، وتشجيع أبنائهم على الارتباط بالقرآن الكريم، لافتاً إلى أن الغاية من تعليم القرآن لا تقف عند حفظ السور والآيات، بل تتجاوز ذلك إلى أن يكون القرآن منهج حياة، يوجه السلوك، ويهذب النفس، ويغرس في الناشئة معاني الصدق والأمانة والرحمة والمسؤولية.

وأشار إلى أن المراكز والحلقات القرآنية تمثل مساحة تربوية مهمة يلتقي فيها التعليم بالصحبة الصالحة والتوجيه، بما يساعد على تنمية شخصية الناشئ في بيئة تجمع بين حفظ كتاب الله وبناء القيم وتعزيز الارتباط بالمجتمع، مؤكداً أهمية تكامل دور الأسرة والمركز في دعم الطالب وتشجيعه على مواصلة مسيرته مع القرآن الكريم.

واختتم الفيلكاوي بالتأكيد على أن خدمة القرآن الكريم شرف ومسؤولية، وأن بناء جيل يحيا بالقرآن هو من أعظم أبواب الخير وأبقى مجالات الأثر، داعياً إلى دعم المبادرات والمراكز القرآنية التي تسهم في غرس الخير في نفوس الناشئة، وبناء شخصياتهم على هدي كتاب الله تعالى.